غابت ليالي كُنت اعشقُها
عادت علي بالهم والتعب
هذي حياتي لا شروط لـها
تعشقٌ حُـب الأحزان ولألمي
روحي فاض بها الشوق لكي
فلكي كُنت دائم السهر
قلبي مُعلقاً يـجتاحُه الأمل
جاءتني هاربة من جسدها
جاءتني مع غيهب الغسق
رحبةُ بها تراحيب مطرا
غيمة مزنً من الله قطر
عادت علي بالخير جيراني
سألتُها الأشواق في تعبا
سألتني أحزانها في رُعبـي
أشواقي لكي بالحب مسافرة
على أمل اللقاء بكي عازما
سامرتُك والشوق ولهان يقتلني
مُشتاقا لضمك بين أحضاني
عبير حُـبك ضم قلبي بموقع جيران
هذه أشواقي ولكي مثلُها
مشتاقة للوقا أشواقي
غليانها يولد داخلنا بركان
تثور نفوسنا على الظُلم
واقعنا ان نعيش آل مطر
نعيش بأحزاني
عاشق المطر
جاءتني هاربة
عنوان تتبع هذه التدوينة: http://mattar65.wordpress.com/2007/11/11/%d8%ac%d8%a7%d8%a1%d8%aa%d9%86%d9%8a-%d9%87%d8%a7%d8%b1%d8%a8%d8%a9/trackback/